أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف مقالات نقدية ..ورسائل تقيمية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا الكريم، وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر المحجلين

سماحة الشيخ الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي المحترم

العراق النجف الاشرف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد.. وصلنا مقالة سماحتكم تحت عنوان: ((الى متى هذا الموقف الغامض؟!..))، وأطلعنا عليها، وأي غبطة حَلة علينا، فقد جاءت كلماتكم في الوقت الذي بدأ البعض (وللأمانة) يتساءلون عن سكوت بعض الأعلام، ممن شارك ويشارك الكافر في ذبح أبناء العراق الواحد، وكل على طريقته، وبما فيها التطاول على أبناء الوطن الواحد، وتمزيق صفهم، وأغتيال أبنائهم، والسكوت على غزوات الكافر الأميركي المحتل، والمشاركة معهم في ذبح شعب، وأرادة شعب العراق، والأفتاء بشرعية مؤازرة الأحتلال والتعاون معه، ودفع الدخلاء ((ممن جحشوا مع المحتل)) ليكونوا أدلاء الخيانة، وهم يدعون أنهم ابناء وحماة الإسلام، ليشاركوا المحتل في كل جرائمه، وأولها تدمير المدن السنية الواحدة بعد الأخرى، وبحجج مختلقة، ولو قام سيدنا الأمام علي (كرم الله وجهه)، وأبناؤه الحسن، والحسين - رضوان الله عليهم وعلى أل بيتهم أجمعين - لقاتلوا أئمة الكفر من المستعمرين، ومن سار معهم إلى يوم الدين.

إن دماء أبناء السنة فداءا لكل أبناء الإسلام (سنة وشيعة)، ولكل العراق من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وإن هذا الوطن لن يتحرر إلا بتكاتف المسلمين كافة سنة، وشيعة، عربا، وأكرادا، وتركمانا، وكل القوميات التي عاشت دهورا على أرض العراق بسلام.

 وإن الواجب يحتم أن تكشف الأوراق فأما إنتصارا للعراق وشعبه من شماله إلى جنوبه، وأما عدوا للعراق وشعبه، وحليفا للمحتل الأميركي اللعين. وليس لأحد أن يلوث إسم الأسلام فيطعن المسلمين في ظهورهم، كما فعل اليهود يوم الخندق، فيصف في خانة الكفرة.

 فلندعوها عالية بأن لا مهادنة مع من يقف مع الأحتلال أيا كان، فلا لفقيه، أو عالم، أو مجتهد أن يتنصل من ايات قرانية أنزلها الله تحتم على المسلمين محاربة المحتل، وعدم إتخاذ المحتل من الأولياء ، ولا يجوز التشاور أو التحاكم عندهم، فهم كفرة مارقون تجاوزوا كل الشرائع والقوانين والأتفاقيات التي لا تجيز إحتلال أراضي الغير، ونصب المشانق، وأستباحة الأعراض، وسرق الثروات، وقتل الأبناء، وتدمير المدن، وزرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.

فأي دستور هذا الذي لا يضمن شرف وعرض ووحدة أرض العراق، وأنها لا ترضى لمحتل أن يطأ أرضها بقدمه؟!.. وأي دستور هذا الذي يفتقر من أي فقرة تنص على عدم جواز إقامة قواعد أجنبية على أرضه؟!.. وكيف يجوز لمرجع مسلم ((أيا كان)) أن يبارك ويشجع وييفتي بالتصويت، أو المشاركة والمباركة بشرعية دستور سن وكتب من قبل المحتل؟!..

وأخيرا لا تعامل مع من زور أرادة شعب، ومرر الدستور، فلا ضمانة لخائن، ولا مصداقية لمحتل، إن أبناء العراق الأصلاء هم الأولى بكتابة الدستور، ولا لشيخ، أو فقيه أن يتعارض في فتواه الأحكام الشرعية التي نص عليها القران والسنة ((والتي لا يختلف عليها أحد من سنة وشيعة))، وكما تبين ذلك كتب الفقه لكل المذاهب الاسلامية، والقاعدة الفقهية تنص على الخروج من الملة (ملة الإسلام) كل من خالف نص فقهي مجمع عليه ورد في القران ولا خير لمذهب أيا كان باع أحكام قرأنه و دينه ومبادئه من أجل عرض الدنيا، فالإسلام لم ولن يبنى على مال الدنيا ولكنه بني على ثواب الأخرة، وما إستشهاد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، ألا حجة لعدم الرضوخ للظلم، أفلم يحن الوقت لنقف وقفة رجل واحد، ونحن ملاقوا الله غدا، وواقفون أمام حكمه،ومساءلون عما فعلناه، فنكشف الفاسقون،أو أن يعودوا عن غيهم،اللهم هل بلغنا،اللهم فاشهد.

مجلس شورى ووجهاء ومشايخ وعلماء محافظة نينوى

كتب في الموصل في 7 شوال 1426 الموافق 9/11/2005

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 
























الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©