أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

  انتخابات مجالس المحافظات  بإشراف منظمة يهودية بريطانية

     

 

 واليكم تقرير ( القوة الثالثة) عن الدور الخطير لهذه المنظمة

و لقاء وفد المنظمة ( مع عمارالحكيم)  

خبر عن:المركز الاعلامي للبلاغ / النجف الاشرف _ خاص // التعليق من القوة الثالثة        Thursday 01-01 -2009

 

ورد تقرير غامض وخطير يؤكد بأن (عمار الحكيم) التقى مع وفد مؤسسة القرن الجديد Next Century

!!!!!!!

هل تعرفون من هي هذه المؤسسة؟

**باختصار

 

مؤسسي المؤسسة هم من اليهود من حملة الجنسية المزدوجة مثل

1 : وليم مورس : رئيس المؤسسة ، صحفي اسرائيلي - بريطاني

2 :اري راث : صحفي اسرائيلي - نمساوي ، صديق من الدائرة المقربة لكل من شيمون بيرز ، واسحق رابين

3 :لورد ديفد اليانس : ايراني - اسرائيلي

4 : ديفيد ساسون : تاجر اسرائيلي - عراقي الاصل

5 : السيدة يوني ياكوب : رئيسة الجمعية العالمية للمراة اليهودية

6 : مارك همبلي : سفير اميركا السابق في قطر ولبنان

 

اهداف المؤسسة :

 

حل النزاعات في الشرق الاوسط ، وجمع الفلسطينيين والاسرائيليين لطائلة المفاوضات لحل الصراع بينهما

وقد بدات المنظمة توسع نشاطاتها للتدخل في الشؤون العراقية ، السورية ، السودانية

 

أنها مؤسسة يهودية بريطانية تدار من أكبر رجالات السياسة والإعلام والدبلوماسية اليهود!!

 

عنوان موقعها على الانترنت هو

www.ncfpeace.org

 

مالذي تريده منظمة كهذه من العراق ، ومالذي يربطها بعمار الحكيم ؟

 

مالذي يجمع منظمة كهذه بمن يطرح نفسه ممثلا للشيعة ، ما علاقة التشيع بهؤلاء الاسرائيلين ؟

 

لماذا ينشر موقع عمار تفاصيل اللقاء الا انه يتجاهل ذكر اسم الجمعية ، ويقول الخبر انها مجرد مؤسسة اعلامية بريطانية ؟

 

فهل هي مؤسسة اعلامية فعلا ، وهل هي بريطانية؟

 

اذا تتذكر انها نفس الجمعية التي كرمت صحفيين وإعلاميين عراقيين اخرين قببل بضعة اشهر، ونشر الموقع موضوعا مطولا عن هذا التكريم...!!!

 

 

نعم....أنها مؤسسة الأخطبوط ولها أرتباط مع المحافل اليهودية في بريطانيا وأوربا، ومع مصادر القرار الأميركي، وهي تمتلك علاقات خاصة جدا مع أعضاء في المجلس الأعلى وبمقدمتهم عمار الحكيم، وأن هناك أعضاء منها يزورون عمار الحكيم بين فترة وأخرى ويستضيفهم في داره وفي المكاتب ، وزاروا منطقة أور والعزير والكفل وبدعم من المجلس الأعلى.. ولهم علاقات مع مسؤولين عراقيين آخرين أيضا، تجدون تقرير مفصل عن هؤلاء اسفل اللقاء التي اجراه الوفد المرسل من هذه المؤسسة الأخطبوط ، ونقله للتعليمات الخاصة بالمجلس والتي سلمت الى عمار الحكيم والتي تتعلق بالإنتخابات المقبلة!!!

 

علما أنها سبقت ونسقت مع عبد العزيز الحكيم أثناء الحرب على العراق وبعدها أي في عام 2005 أي اثناء الأنتخابات السابقة، وهم الذين أعتدموا آل الحكيم والمجلس في الحكم ، ولها علاقات مع شبكات من الصحفيين والإعلاميين العراقيين والعرب!!.....

 

وأنها سوف تقيّم وتشرف على الإنتخابات المقبلة... ولا ندري لماذا لا تشرف منظمات رسمية من الإتحاد الأوربي ومنظمة الأمم المتحدة مثلا؟

 

لماذا هذه المنظمة بالذات والتي لها سجل غامض وتعمل الى أهداف محددة ولخدمة أسرائيل؟

 

فهل هم يمهدون ليكون العراق دولة بديلة لليهود والإسرائيليين .. أم يريدون حكم العراق برجالهم وأصدقائهم لتكون العراق معينا أقتصاديا وماليا لإسرائيل ؟

 

خصوصا لو عرفنا بأن السفير الأميركي ومساعده ومعظم القيادات العسكرية والإسنخبارية الأميركية في العراق هم من اليهود!!

 

فما يحدث في العراق لعبة خطرة للغاية والضحية الشعب العراقي الذي يتعرض للنصب والأحتيال والتدليس، فليس هناك ديموقراطية ، وليس هناك تعددية وأنتخابات حقيقية وحتى وأن وجدت فهي صورية، و لن تبعد أصدقاء إسرائيل وهذه المنظمة من صنع القرار في العراق!!

 

فالمنظمة هي التي فرضت الطريقة الإسرائيلية في الإنتخابات السابقة وهي نظام ( القائمة المغلقة) والآن هم ذهبوا ليوزعوا الواجبات والطرق والحيل ، وليوزعوا كيفية الدعم الإعلامي لكل صديق لهم سواء كان حزبا أو حركة أو شخص!!

 

فحتى لو نظرتم لقضية غزة على سبيل المثال فمنذ أنطلاق المجزرة وعمار الحكيم على سبيل المثال لم يتطرق لها، ولكن بعد وصول التعليمات سارع ليتباكى على أطفال غزة وفلسطين، وهي تعليمات من المنظمة والهدف كسب البسطاء العراقييين وذر الرماد في العيون ... ولكن المواطن العراقي فطن ويعرف المخططات رغم التعتيم الذي فرض عليه وللسنة الخامسة على التوالي، وغم الإعلام العراقي الشريك بالمؤامرة ضد العراقيين والممول من هكذا منظمات ومن دوائر أميركية!!

 

 

******************

هكذا جاء الخبر.. وعندما القى وفد المنظمة مع عمار الحكيم في العراق

ــــــــــــــــ

 

المركز الاعلامي للبلاغ / النجف الاشرف _ خاص

تصوير : أثير علي

التقى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم في مكتبه الخاص في النجف الاشرف بوفد مؤسسة القرن الجديد الاعلامية البريطانية.

ورحب سماحته بالوفد الاعلامي الذي شكر بدوره سماحة السيد على حسن الضيافة والاستقبال , متوجها اليه بالعديد من الاسئلة التي تخص الواقع السياسي على الساحة العراقية .

 

وتوجه رئيس الوفد الى سماحته بالسؤال: كيف ترون وضع المجلس الاعلى في انتخابات مجالس المحافظات التالية؟

 

وكيف تقيمون الحضور الفعلي الجماهيري الداعم والمساند لكم؟

 

وما هي المقاييس المتبعة هنا في العراق لمعرفة مقدار توجهات الناخبين, كالمؤسسات المختصة في الولايات المتحدة الامريكية والتي تسبق الانتخابات؟ وماهي وجهة نظر سماحتكم؟

 

فأجاب سماحته : نحن هنا في العراق في الانتخابات نتنافس فيما بيننا غير اننا نتفق على ما تفرزه من نتائج ونقف وندعم من ينتخبه الناس, الغريب في الامر ان نتائج الانتخابات عادة ما تكون مخالفة للاستبيانات التي تعدها مراكز الدراسات الاجنبية من خلال استطلاعات الرأي العام العراقي، وقد يكون السبب في ذلك أن هموم المواطن العراقي تجعله لايتجاوب مع تجربة الاستبيان بشكل مستقر وواضح.

 

واضاف سماحته: أما ما يتعلق بالمجلس فانه يمتلك تنظيمات واسعة ومتنوعة في مختلف مناطق العراق, وهي تتنوع من تنظيمات سياسية الى تنظيمات جماهيرية وشعبية وتنظيمات ثقافية وأنسانية, وذلك خلق بالنتيجة رصيدا كبيرا من العلاقة الجماهيرية والتأييد الشعبي الذي تحول الى ارتباط متواصل مع المجلس لا يقتصر فقط على الفترة الزمنية المتعلقة بالانتخابات, وعلى سبيل المثال فان عدد المشاركين في الدورات التثقيفية للفتيان و الفتيات خلال العطلة الصيفية لهذا العام , بلغت اكثر من 250 الف طالب وطالبة, وهو رقم كبير لا اعتقد أن وزارة التربية قادرة على اقامة دورات بهذا الحجم في العطل , مضافا إلى ذلك مئات الفعاليات الاجتماعية والجماهيرية الكبيرة التي تحصل خلال أيام السنة والتي يتجاوز عدد الحضور فيها عشرات الالاف في كل فعالية, كل ذلك يدل وبشكل واضح أن للمجلس قاعدة جماهيرية كبيرة مع عدم تحمسنا الى أعطاء أرقام, لأننا تعودنا وخلال السنوات الستة الماضية أن نفعل ثم نقول, واليوم نحن في مرحلة الاستماع الى ما يقوله الآخرون, ونتمنى لهم ألتوفيق .

 

 

سؤال الوفد الاعلامي:

 

هل تعتقدون أن التيار الصدري كقوة سياسية لازال منافسا قويا لكم في الانتخابات القادمة, خاصة بعد أن عرفنا بانهم سوف يخوضون الانتخابات بقوائم تحمل اسماء مستقلة, وهل أن لهم نفس الثقل الذي كان لهم في الانتخابات السابقة وخاصة ما حصلوا عليه من الاصوات في محافظة ميسان؟ أم أنهم كقوة سياسية قد آلو الى التشرذم والتفتت؟

 

 

أجاب سماحته:

 

نحن نتمنى للجميع بأن يشاركوا بشكل كبير وفاعل, ولايمكن أن يكون هناك استقرار في العراق الا بالمشاركة الحقيقية وأن يأخذ الجميع فرصتهم, ويجب أن نأخذ بنظر الاعتبار أن عددا كبيرا من المواطنين لهم أرتباط عاطفي برمزية الشهيد محمد الصدر, فمهما كانت التنظيمات فاعلة او غير فاعلة ستبقى هذه الشريحة لها أرتباطاتها وولائاتها الخاصة, ولكن وبما أنهم لم ينزلوا بقوائم واضحة كما كنا نتمنى منهم ذلك, أنما أكتفوا باعطاء توصيات عامة بأن ينتخب أتباعهم بعض المستقلين وانكان هناك بعض الشخصيات في التيار الصدري الذين نزلوا بعنوان المستقلين, ولااعرف ما اذا كان يصرح بالتصويت لهم في وقت لاحق من قبل التيار الصدري.

 

 

سؤال الوفد الاعلامي:

 

هل الحالة مشابهة لما هو عليه وضع حزب الدعوة, وذلك بعد أن أصبح لهم اربعة فروع؟

 

 

وأجاب سماحته: نعم توجد العديد من الشخصيات و الكيانات نزلت كقوائم لهم خلفية الانتساب لحزبالدعوة , ولكن حزب الدعوة نزل بثلاثة أسماء كل له قائمة مستقلة منها حزب الدعوة تنظيم العراق وحركة الدعوة الاسلامية, مع أني اعتقد أن الثقل الاكبر للدعوة سيكون من خلال قائمة رئيس الوزراء (دولة القانون) , والتي تضم حزب الدعوة تنظيم العراق وحزب الدعوة الذي يترأسه السيدالمالكي .

 

سؤال الوفد الاعلامي:

 

يرى بعض المراقبين أن مجالس الاسناد التي شرع المالكي بتأسيسها في المحافظات الجنوبية هي مجرد عمل ذو مردود أنتخابي لجمع وحشد أكبر قدر مكن من الاصوات المؤيدة لقائمته. فما هو رأيكم بهذا الامر؟

 

 

أجاب سماحته: من المعروف أننا لم نكن ايجابيين من تشكيل هذه المجالس, مع الفرق الكبير ما بين مجالس الاسناد والصحوات التي أسست في المناطق الغربية من العراق, هذه المناطق التي كانت تسيطر عليها تنظيمات القاعدة سيطرة تامة, فجاءت الصحوات لملئ فراغ أمني حقيقي في هذه المناطق التي لم تستطيع قوات الشرطة أو الجيش أن تتواجد فيها او تحميها, فقامت العشائر العراقية في تلك المناطق بالتصدي لتنظيم القاعدة ونجحت بالقضاء عليه وتوفير الامن في تلك المناطق.

 

 

وأكد سماحته: ان هذا المنطق لايمكن تبريره في المناطق التي تنعم بالأمن والاستقرار, والتي تملك حضورا قويا للجيش والشرطة, اخذين بنظر الاعتبار أن بناء دولة المؤسسات وحصر السلاح بيد الدولة هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والسلام في العراق..

 

واضاف سماحته: أن هذه التشكيلات يجب أن تحظى بشرعية قانونية بان تعرض على مجلس النواب أو مجلس الوزراء أو مجلس الرئاسة, ولم يحصل أي شيء من ذلك, ويقول بعضهم انها للمصالحة, ولانعرف ماذا يقصدون؟ ومن يتصالح مع من في هذه المناطق ؟ فليس هناك حاجة لأي مصالحة في النجف اوغيرها, ومع ذلك فأننا لانريد أن نحاكم النوايا, ولانعرف ماذا يرمي من اسس هذه المجالس من وراء تشكيلها.

 

 

سؤال الوفد: توجد حالة مختلفة في محافظة ذي قار, فهناك أنقسام كبير ما بين حزب الفضيلة وحزب الدعوة بكل أقسامه اضافة طبعا الى منافسة المجلس الاعلى لهم, وسؤالنا هل أن الانقسام الذي يمر به حزب الدعوة يمكن ان يستغل من قبل المجلس ويضمن الاصوات الخارجة عن هذا الانقسام؟

 

 

أجاب سماحته: سوف نأخذ فرصتنا في عملية التنافس الشريف الذي يضمنه لنا القانون, ولنا برنامج وتصورات عما يجب فعله في السنوات الاربع القادمة, وللآخرين ما يقولون, وستبقى للناخب حرية الاختيار.

 

 

سؤال أحد أعضاء الوفد: بالنسبة الى مسألة أستخدام الرموز الدينية في الانتخابات, فقد علمنا أن هناك قانون استحدث يمنع أستخدامهم في الدعاية الانتخابية, سؤالنا هل أن ذلك سوف يؤثر سلبا على المجلس الاعلى في الانتخابات؟

 

 

وأجاب سماحته: لا اعتقد أن هناك تأثيرا لهذا الموضوع, فقد اصبح للناس معرفة كبيرة بالقوى السياسية الموجودة على الساحة وتوجهاتها وبشكل أوضح مما كان عليه الامر قبل أربع سنوات, فالامور اصبحت واضحة ولا أعتقد أنها سوف تؤثر على نتائج الانتخابات.

 

 

سؤال أحد أعضاء الوفد: هناك أعتقاد بأن علاقة سوف تقوم ما بين محافظات البصرة وميسان وذي قار, وفي نية هذه المحافظات الثلاث اقامة أقليم خاص بها, فما هو رأيكم بهذا الامر؟..

 

 

وأجاب سماحته: ان أصل النظام الفدرالي الاتحادي هو من الحقائق الدستورية الثابتة, أضافة الى أن هناك آليات وضعها الدستور فاذا كان العمل ضمن نطاق هذه الآليات وكان ذلك من ضمن خيارات الشعب, فنحن ملتزمون بخيارات شعبنا. مع ان لنا وجهة نظر أخرى تتعلق بحجم الاقاليم, فنحن نعتقد ان محافظات جنوب بغداد متقاربة فيما بينها من حيث الهموم والثقافة والاجدر ان تكون اقليما واحدا.

 

 

واضاف سماحته: أن تعدد هذه الاقاليم سوف يؤدي بالنتيجة الى زيادة كبيرة ومفرطة في انفاقات الدولة مع انها سوف تكون اقاليم صغيرة, وقد يحدث احيانا تنافس غير مبرر فيما بينها, هذا أضافة الى أنه سوف يكون لكل اقليم برلمان ووزارات وعدد كبير من الموظفين, وكلما كثر عدد الاقاليم أرهقت الدولة وميزانيتها .

 

 

****************************************

وللتذكير اليكم تقرير سابق قد نشرته القوة الثالثة لشخصيات من هذه المنظمة ، قد كرمت بعض الإعلاميين العراقيين ، واليكم التقرير بالعربي والإنجليزي، والباقي عندكم كي تربطوا الخيوط ببعضها البعض

ـــــــــــــــ

 

 

 

 

****** اليكم وثيقة كاملة تبيّّن لكم موقع الجمعية والمؤسسين وصورهم / بالإنجليزية *******

 

 

 

 

People involved in NCF

The Next Century Foundation relies on a dedicated network of volunteers. Here are brief biographies of some of them. They are listed in alphabetical order of their first names.

 

 

Lord Andrew Stone is a British-Jewish businessman and a Labour politician (a life peer since 1997). He worked with Marks and Spencer plc for over 30 years, retiring as joint managing director in 1999. He is an Advisory Board Member of the Next Century Foundation and is the host and convenor of the annual awards of the International Media Council based in London. (more on Wikipedia)

 

 

 

 

Ari Rath is an Austrian-Israeli journalist and writer. He grew up in Vienna but was moved to Israel in 1938, as part of the Kindertransport rescue mission. As a journalist he rose to become chief editor of the Jerusalem Post. In this capacity he belonged together with Shimon Peres and Yitzhak Rabin to the inner circle of friends of David Ben Gurion. After finishing work at the Jerusalem Post he worked as a freelance journalist and taught at the University of Potsdam. Ari is now news editor of the on-line journal "Partners for Peace". He is one of the Founder Members of the NCF and acts as our key anchorman in Jerusalem running an ad hoc Jerusalem office. In 1995 Ari was awarded the very first International Media Council "Peace through Media" award at the House of Lords in London. (more on Wikipedia)

 

 

 

 

Lord David Alliance is an Iranian-born Jewish-British businessman and a Liberal Democrat politician (a life peer since 2004). He was born in Kashan, Iran and moved to Manchester in 1950 to work in the textiles business. He is chairman of clothing retailer N Brown Group plc, and was also a founder of Coats plc. Lord Alliance serves on a number of committees including the Prince’s Youth Business Trust, Council for Industry and Higher Education, and the University of Manchester Foundation, and the Wiseman Institute. He is senior trustee of the Next Century Foundation. David Alliance was appointed a CBE in 1984 and promoted to GBE in 1989. Lord Alliance owns an imposing home in Didsbury, Manchester and a mock Georgian mansion in north west London. He also owns a collection of Lowry paintings. (more on Wikipedia)

 

 

David Sasson is the Senior Advisor for the Next Century Foundation and Founder of Israel's Forum for Peace with Syria. An Iraqi-Israeli businessman, Sasson was born in Baghdad. David participated in the activities of the student movement against the policies of the government and in 1948 he was arrested for taking part in an uprising (el-Wahba). After his family secured his freedom, he realised that the student movement had been successful in ensuring a changeover in government (as a result of the Portsmouth agreement between Iraq and Great Britain). The same year, Iraq declared war on Israel and a state of emergency and no demonstrations were allowed, but despite this he continued his anti-war activity. As a result of his Judaism, David was not allowed to go to university and not allowed to have a passport in line with Iraqi government policy towards the Jews at the time. He had to leave Iraq to study at University and he fled to Iran in 1950, staying for a few months before emigrating to Israel.

After the 67 war David Sasson went back to Tehran. In Tehran, David set up in Business with Kamal Adeen Bahbahani, son of Ayatollah Bahbahani. David Sasson ran his Import/Export business until forced to leave during the Khomeini revolution of 1979. He returned to Israel and asked Israel's Foreign Minister to be allowed to become a private emissary to the Arab world. The Foreign Minister agreed, and David went to Egypt to meet with a senior contact at Al-Ahram. He was asked to set up permanent residence in Cairo by his Egyptian interlocutors (one of the first Israelis to do so), staying in the city between 1979 and 1983. There he promoted trade between Israel and Egypt.

He now lives in both Tel Aviv and London. In Israel he recently established the Forum for Peace with Syria. In London he helps coordinate the Iraq division of the Next Century Foundation.

 

 

 

Mrs June Jacobs is a veteran of more than 30 years as a peace activist, and a former President of the International Council of Jewish Women. June Jacobs rose to prominence as a founder and first Chair of the National Council for Soviet Jews, regularly leading missions to visit refuseniks in the 1970s Soviet Bloc.

June has become best known since that time as a strong advocate of Jewish women’s issues. As President of the International Council of Jewish Women, June represented the organisation at the UN Commission on the Status of Women in New York. She remains involved today through her membership of the European Women’s Lobby and Women’s International Commission. June is a member of the board of directors of the New Israel Fund. (more on Wikipedia)

 

 

Justin Alexander has been involved in Iraq for over a decade, initially focusing on the humanitarian impact of the sanctions, and has visited frequently since 2001, including a year spent working on constitutional issues and reconciliation with UNAMI. He founded Jubilee Iraq, which has successfully championed debt relief for Iraq, and worked with Iraqi refugees in Jordan with UNHCR. He has also worked on the Israeli-Palestinian conflict, including the report "Conflict, Economic Closure and Human Security in Gaza". He is particularly committed to building strong relationships between Christians and Muslims in the UK and internationally and was involved in the Peacemakers.tv project.

 

 

 

 

Ambassador Mark Hambley has served in eleven postings in nine Middle Eastern countries during a 30 year diplomatic carear, including as U.S. Ambassador in Qatar and Lebanon and as Consul General in Alexandria and in Jeddah. He has also been Special Representative to the UN Commission on Sustainable Development, U.S. Representative to the Intergovernmental Panel on Forests, and Special Negotiator on Climate Change during the Clinton and early months of the current Bush administration. In March 2003 he was appointed director of the US Media Outreach Center in London, established by Congress to improve dialogue with the Arab media. He left full time service with the U.S. Government in 2005 but still undertakes ad hoc special commissions.

 

 

In 2005 Ambassador Hambley became a senior Trustee of the Next Century Foundation. In this capacity he has undertaken two missions to date, one to Red Zone Baghdad to facilitate negotiations with His Eminence Abdul Aziz al Hakim, and the other to Jerusalem during the 2006 Lebanon War to work on the Syrian peace track. (more on Wikipedia)

 

 

 

 

Sheikh Nasser bin Hamad M. Al-Khalifa served as the Ambassador of the State of Qatar to Washington (and non-resident ambassador to Mexico) until 2007 when he left the diplomatic service. Previously, his lengthy diplomatic career included appointments as Ambassador to Korea, Italy and the United Kingdom respectively. He remains an Advisory Board Member of the NCF and he continues to administer the $100 million Huricane Katrina relief fund established by the State of Qatar.

Sheikh Nasser has also served as Qatar’s permanent representative to the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons and the International Maritime Organization. He holds a bachelor's degree from West Michigan University, a Masters from Johns Hopkins, and a law degree from City (UK). He is a fellow of Princeton (USA). (more on Wikipedia)

 

 

 

 

 

 

William Morris is Secretary General of NCF and son of NCF's founder, the late Claud Morris. Formerly a journalist and publisher, William Morris has been involved in the Middle East for more than 30 years. He was the Special Advisor to the Deputy Prime Minister of Oman from 1991 to 1996, and become Secretary General of NCF on his return to the UK.

 

 

At NCF he produced an important report on Kashmir in consultation with the Mirpuri community in Britain, on the request of the late Derek Fatchett MP (then Minister at the Foreign Office). In October 2000 he helped set up a war avoidance team to carry messages back and forth between the then Minister of State for Foreign Affairs, Mr Peter Hain and Iraqi Deputy Prime Minister Tariq Aziz. As Chairman of the International Media Council he has led press delegations to Iraq, Palestine, Israel, Egypt and Syria. (more on Wikipedia)

Printer friendly version

 

ــــــــــــ

** اليكم الموضوع الذي وزع على الإيميلات الشخصية من لندن، وكذلك تم تداوله بين العراقيين، ووصلنا نسخة منه ( نتركه دون تدخل منا)

ـــــــــــــــ

 

|أقامت مؤسسة القرن المقبل Next Century

 

هي إحدى منظمات المجتمع المدني البريطانية المهتمة بشؤون السياسة والاعلام والعلاقة ما بين العالمين الغربي والعربي حفل تكريم للصحفيين والاعلاميين المتميزين من أوربا وأمريكا ومنطقة الشرق الأوسط, حيث وزعت جوائز الصحافة الدولية عليهم. جرى الحفل يوم 7-5-2008 بنادي كامبريج في لندن وحضره رئيس المنظمة الانكليزية العربية نظمي آوجي وعدد من الاعلاميين البريطانيين والأمريين والعرب من بينهم جهاد الخازن وخالد القشطيني وعادل درويش ود. ماجد السامرائي .

 

 

جرى توزيع الجوائز عن طريق تقديم الفائزين بكلمات تعريفية موجزة من قبل بعض زملائهم الاعلاميين حول النشاطات الصحفية والاعلامية المتميزة للمكرم .. ومن بين الاعلاميين العرب الذين كرموا في ذلك الاحتفال المذيعة اللبنانية في قناة ANB زينة فياض والصحفية العراقية مينة عريبي من صحيفة الشرق الأوسط .

 

بعد ذلك حدثت المفاجأة حيث اعتلى المنبر شخص قدم نفسه بإسم " حامد الشريفي " وهو عراقي أخذ يلقي خطبة سياسية بعيدة عن مناخ الاحتفال مدعيا إنه يقدم صحفية عراقية واجهت مشقة الوصول الى لندن حيث صرفت المبالغ الطائلة لكي تصل بسبب صعوبات الحصول على تأشيرة الدخول لكونها عراقية !! الى هنا تبدو المسألة طبيعية , لكن الموما اليه أخذ يلقي على السامعين وعظاً بالديمقراطية وحقوق الانسان إلى أن وصل الى تفجير قنبلته :

 

إن الرئيس بوش هو الذي أنقذ العراق وحرره .. وإن البلدين الديمقراطيين الوحيدين في منطقة الشرق الأوسط هما : العراق وإسرائيل " وتحدثت بعد ذلك تلك الصحفية غير المعروفة والتي قدمت نفسها على إنها من العراق بشرح عن العهد الديمقراطي الجديد في العراق ..

 

يا للمفارقة والعجب العجاب .. ثم حدثت تعليقات جانبية من الحضور بالقول .. نعم إنها ديمقراطية القتل .. في تلك اللحظة إنفجر هذا الشخص بالصراخ والهجوم البذيئ والشتائم الرخيصة غير المبررة على الحاضرين وخصوصاً على" العراقيين : نظمي آوجي والدكتور ماجد السامرائي .. وهب الحضور بالدفاع عن العراق وشعبه الذي يعيش كارثة انسانية , من بينها استشهاد أكثر من مائتي صحفي عراقي وعلى رأسهم نقيب الصحفيين شهاب التميمي الذي كان مقرراً تكريمه داخل الاحتفال , إلا أن إسمه رفع في اللحظة الأخيرة وقدمت بدله تلك الصحفية المغمورة وذلك الدخيل على الوسط الاعلامي المدعو حامد الشريفي .

 

إن ما حدث في تلك المناسبة ليس عابراً ويعيد الى الذاكرة فترة مؤتمرات واجتماعات المعارضة العراقية السابقة وتسلل بعض الموتورين المدسوسين الى قاعاتها وافتعال المشاكل الجانبية لاثارة الشغب لأغراض مدفوعة ..

 

إن المعلومات التي حصلنا عليها حول منظمة " القرن المقبل " Next century وحول حامد الشريفي تفيد بما يلي :

 

إن هذه المنظمة البريطانية هي إحدى منظمات المجتمع المدني ورئيسها " ويليم مورس " مهتم بالعلاقات بالسياسيين والمثقفين والدبلوماسيين العرب في بريطانيا , يعقد بشكل دوري لقاءات بين عرب وبريطانيين وأمريكان من اتجاهات ومراكز مختلفة , وفي بعض الأحيان يحضر صحفيون واعلاميون يهود .. تتم خلال تلك اللقاءات حوارات حول ملفات ساخنة في المنطقة وبدرجة خاصة الملف العراقي . ويبدو ان غرض هذه المنظمة جمع المعلومات النظرية والميدانية , كذلك تنظم هذه المنظمة زيارات للعراق تضم صحفيين عرب عاملين في المؤسسات البريطانية .

 

أما حامد الشريفي , فليست لديه علاقة بالاعلام والصحافة لا من قريب أو بعيد .. فقد عين من قبل حكومة الاحتلال بوظيفة " قائم بالاعمال العراقي في الكويت عام 2005 وقيل في حينها بأن تعيينه تم بتنسيق مع المطالب الأول بمنصب سفير العراق في الكويت المدعو " فائق الشيخ علي " الذين كان معارضاً لنظام صدام حسين في لندن , وكانت الكويت تدفع له المبالغ السخية لكي يصبح بوقاً لها مدافعا عنها الى جانب الأبواق الأخرى مثل اللواء وفيق السامرائي الذي تحول بعد وصوله لندن عام 1998 الى مراسل ومحلل حربي لصحيفة القبس التي خصصت له في حينها مكتباً في لندن إضافة الى المكافآت المالية التي ما زالت مستمرة لحد الآن ..مع إنه مستشار عسكري لرئيس الجمهورية الذي أنقذه من تهمة الانفال .

 

وكان فائق الشيخ علي يعتقد إن المكافأة المناسبة هي أن يصبح سفيراً في الدولة الراعية .. الكويت .. هكذا هي تقاليد الدبلوماسية العراقية الجديدة .. حامد الشريفي هذا صدق حاله لكونه يتقن اللغة الانكليزية لكونه عاش في بريطانيا لكنه تعدى على تلك اللغة الراقية في اختيار أقذر مفرداتها لتصبح قاموسه في اللقاءات والاجتماعات التي تضم أجانب وعرب يتحدثون الانكليزية ..

 

الفترة التي أشتغل فيها في الكويت كانت حافلة بنشاطات إعلاء شأن الكويت وليس العراق .. وكل من عاش في الكويت أواطلع على تلك النشاطات في ديوان وزارة الخارجية ببغداد لم يجد فيه ديبلوماسياً يسعى لاعلاء شأن بلده مثلما هو شرف المهنة الديبلوماسية , وإنما كان همه تبجيل الكويت داخل الدواوين الكويتية التي يتنقل فيها والحسينيات الشيعية التي يخطب فيها ثائراً حاقداً .. وعلى كل من هو وطني عراقي لا طائفي , فلم يطالب مثلاً بحقوق العراق في الاعفاء من الديون أو التعويضات , مثلما تطالب به الحكومة العراقية حالياً , بل إن تصريحاته هي الدعوة للاعتراف بحقوق مطلقة للكويتيين في العراق وصولاً الى الملكيات العقارية وغيرها ..

 

وبعد أن أتهم القائم بالأعمال ( الكويتي ) في الكويت باتهامات لا نريد إيرادها الآن أخرج من السفارة وأعيد الى بغداد .. ومنذ عام رجع الى لندن مدعياً إنه تحت العلاج .. وهو يتنقل في اللقاءات والتجمعات النهارية والليلية التي تضم عرباً واجانب مادحاً إدارة بوش " منقذ العراق " ومدعياً عن نفسه إدعاءات كاذبة بأنه مهم , ولا يخلو لقاء من إطلاق حقده على كل عراقي وطني شريف , وعلى كل رافض للاحتلال وضد المقاومة الوطنية الشريفة متهماً إياهم بأنهم صداميون وبعثيون ودمويون ألخ , في وقت يمتدح بوش وإسرائيل .. بشكل مفرط .. ويبدو إنه يحاول كسب رضى وود الإسرائيليين والأمريكان المتصهينيين ..

 

وهو جالس يتسكع في لندن مدفوعاً ومأجوراً من جهات متعددة نتحفظ عن ذكرها الآن مستخدماً قاموس الحقد والثأر والكراهية على كل ما هو وطني وعراقي , ومفرداته الوضيعة في شتم الوطنيين العراقيين الأحرار , لعل أسياده يفرضونه على الخارجية العراقية للحصول على منصب سفير الذي ينتظره كغيره .. هؤلاء هم الدبلوماسيون الجدد في حكومة الاحتلال .. حيث تتدنى التقاليد والأعراف والمهنية التي كانت تتحلى بها وزارة الخارجية العراقية عندما كان روادها مثالاً أمام زملائهم العرب والأجانب ..

 

 

 

**********

 

واليكم خطة عمل الوفد الخطير الذي سيشرف ويُقيم الإنتخابات في المحافظات العراقية ــ التقرير من موقع المنظمة وبالإنجليزي:

 

 

 

Wednesday, November 12, 2008

NCF delegation for Iraq

 

The NCF sends a delegation to Iraq today:

 

To provide an objective appraisal of the electoral issues in Iraq in anticipation of the forthcoming provincial local elections.

Specifically:

 

Assessing the KRG position towards the current political configuration in Iraq and the effect the tension between the Kurds and the central government will have on the local elections.• Evaluating the extent to which the sectarian and ethnic affiliations will dominate the elections. • Assessing the political situation in Southern Iraq and the effects the developments since 2005 will have on the January local elections.

The delegation will travel to Arbil from London by air. Delegates will then travel up to Dohuk and from there to Sinjar and the Ninevah Plain, travelling back to Arbil for meetings with regional officials including prominent members of the Kurdistan Regional Government. The delegates will then proceed from Arbil to Baghdad - Najaf- Nasiriyah - Karbala returning via Amman to London.

 

 

Posted by William

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2010©