أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف مقالات نقدية ..ورسائل تقيمية
 

محمد الصدر

بين مقتدى الصدر وأحمد الحسني البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم..وبه نستعين

 مما لاشك فيه أن محمد الصدر صاحب الثورة الفكرية أسس لما يسمى بالخط الصدري منذ مطلع التسعينيات من القرن المنصرم,وأحدث طفرة نوعية اصلاحية عرفانية وأن لعائلته ذات الأصل العراقي العريق دور هام في مستقبل وحضارة العراق ,وأيضاً أن هذه العائلة الفريدة من نوعها هزت عرش الطغاة على مدى سنوات المحنة والحصار الظالم في بلاد وادي الرافدين الأشم، فمن جده الاعلى السيد صدر الدين الموسوي الى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) تاريخ يرسم ملامح عربية إسلامية أصيلة تنبأ بالخير لكل من أراد التحرر والتحرير من ظلم وعبودية الطغاة، وهذا ما شاهده الجميع عبر كل السنين الماضية، بيد إن بعض المتملقين ممن يريدون حفظ مصالحهم يحاول رسم خارطة التحرر دون اللجوء لذكر هؤلاء العظماء وأمثالهم ممن يرغبون بصنع تاريخ ما بعد هذه النماذج الفريدة , أو يضلل الحقيقة من خلال كتاباته المأجورة، أو خطبه المصنوعة، أو من خلال لقآءاته عبر الأنترنت, بيد أن هؤلاء المرتزقة لا يستطيعون حجبهم فضلاً عن تشويه الحقيقة ,أن هؤلاء هم صناع القرار العراقي بل الأسلامي, شاهدنا ونشاهد بأن المجاهد مقتدى الصدر أثبت ذلك من خلال عدة مواقف لم يستطع أضداده فعلها من قبل , بل أنهم ولشدة خبثهم وخباثتهم حرضوا، ثم وقفوا مع المحتلين ضده، بل شاركت ميلشياتهم مع الأحتلال ضد أبناء جلدتهم في سبيل دحره و تحرير البلاد كل البلاد من شره وأعوانه، وبقاء المحتل من أجل حفظ أعراضهم وأموالهم.. غير أن السيد مقتدى الصدر أبى لهم ذلك من خلال حنكته السياسية التي ورثها من والده الشهيد محمد الصدر الذي رفض الرضوخ لسياسة الطغاة,والتزم القول ((كلم الناس على قدر عقولهم)) حين قال:أن مرجعية الخط (للسيدين السيستاني والحائري), مع الإشارة بأن المرجعين المذكورين هم من رموز الحوزة الإنهزامية الرجعية الساكته التي لم تدين بقاء المحتل جاثماً على صدور العراقيين , ولم تستنكر كما إستنكر العالم جرائم سجن أبو غريب، بل إنها آثرت إستلام الحقوق الشرعية من العراقيين على أساس نيابتهم عن الأمام المعصوم!!..

 وللأمانة التاريخية أن أياً من مراجع المؤسسة الشيعية في العراق.. وقف موقفاً مشرفاً مع الشهيد الصدر الثاني بل وحتى من شهداء آل الصدر وأبنائهم(جعفر الصدر ومقتدى الصدر)ما عدا المرجع البارز الفقيه أحمد الحسني البغدادي الذي رفض الأستسلام لسياسة الطغاة كما فعل البعض بالرجوع الى الأجماع المزيف حين أصدار فتوى سياسية تميل الى اسقاط أحد المراجع الناطقين أنذاك, غير أن البغدادي أيد الشهيد الصدر حين إقامة صلاة الجمعة المليونية ,والذي هجر العراق بعد هجوم الأمن الخاص الصدامي على مكتبه وأبى الركون الى الظالم ,ومن هناك (أي المهجر)ذكر الشهيد الصدر بمقولته المعروفة:(( أنني بحثت من بين علماء المسلمين فلم أجد أحرصهم على الإسلام من السيد محمد الصدر)).

وهو (أيده الله) الوحيد من مراجع النجف الأشرف الذي أيد وساند السيد مقتدى منذ محاصرة قوات الأحتلال منزله  في أول تحرك لها عام2003 حيث زار السيد مقتدى، وما زالت القوات تحاصر المنزل , حيث تجرأ عليه(أي السيد البغدادي)أحد أبناء المراجع بجرأة وقحة كيف تخترق الإجماع وتذهب لزيارة مقتدى فرد عليه السيد "أحمد" أنا متى كنت مع الإجماع حتى أخترقت الإجماع، والله لو إن عاهرات العراق خرجن بتظاهرة ضد الأمريكان فإني سوف أخرج معهن.. فكيف إبن الشهيد الصدر الثاني يطوق منزله ولا أخرج لزيارته)) ، فنحن بحق نفخر بالشهداء من آل الصدر - قدست أسرارهم - الذين نلتهم من فكرهم الثوري معنى المقاومة، وجهاد الكافرين وهم الذين أشاروا لنا أن نتبع الناطقين على مدى التاريخ، وبالتالي فإن الناطقين في زماننا هذا هم الذين يقاومون الطغاة المستعمرين, فوالله ما وجدنا أحرص على الإسلام وأهل الأسلام وعلى الحق وأهل الحق من سماحة السيد المجاهد ((أحمد الحسني البغدادي)) فهو بحق من فقهاء الاسلام الناطقين الذي يفخر الله به، ورسوله، والمعصومين سلام الله عليهم.

التجمع الإعلامي الحرفي العراق 

11/4/2005

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 


















الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©