أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف
 

 هل توجد وصولية أكثر من ذلك

محمد بحر العلوم : حب الكويت واجب شرعي



التعليق:

أبنه كان وزير ا للنفط وتنازل للكويتيين عن حقول وأراضي فيها آبار نفطية، وشقيقه أصبح سفيرا في الكويت عمل ولازال يعمل للكويت قبل العراق، والأب محمد بحر العلوم مداحا ورداحا لشيوخ الكويت، ولقد  منحهم أمير الكويت الجنسية الكويتية أي للعشرات من آل بحر العلوم، ورواتب تقاعدية طول العمر مع 23 قصرا ومزارع وقروض خرافية،.. كل هذا مقابل ماذا؟

اليكم مقتطفات من كلام بحر العلوم صاحي مقترح أن يكون أحتلال بغداد يوما وطنيا

وعن الوضع الداخلي العراقي، في ظل تأخر تشكيل الحكومة، قال العلامة بحر العلوم «العراق يعيش في اسوأ ظروف مرت عليه منذ السقوط، وهذه الازمة الحادة خيمت على العراق ولها تداعيات متعددة امنية واقتصادية واجتماعية». وتابع: للاجندتين الايرانية والاميركية دور في اساس القضية. وتساءل: أين الديموقراطية وتداول السلطة في ظل تعطيل البرلمان، واصفا الانعكاسات بالخطيرة. وأكد ان الاجندتين الايرانية والاميركية تريدان ان تبنيا سياجا ولكن على حساب المصالح الاخرى.

ان زياراتي الموسمية في الشهر الفضيل تنبع من أي جانب، ولكن قبل كل شيء اقول انها زيارة وفائية لما لاقيناه من الحكومة الرشيدة في هذا البلد منذ اليوم الذي وصلت فيه للكويت في عام 1969، وانا خارج من العراق كانت محطتي الأولى هي الكويت في رحلتي الشاقة والطويلة التي تجاوزت ثلاثة عقود ونصف العقد، وكانت المحطة الاخيرة لي في عام 2003 ونحن نعود من الغربة، وانا عدت الى وطني ومنه الى وطني العراق، ومن هنا اطلق عليه مصطلح وفائي.. وفائي للوطن الذي احتضننا في اشد ظروفنا وأعطانا من قلبه الكثير الكثير، سواء ابان نظام البعث او حتى بعد سقوط النظام البائد، وأصبحت هذه الزيارة عادة، وانا اعتصر الايام، وان كنت ولا أريد ان اعترف ان الشيخوخة تمكن مني وأصبحت من الطبيعي الا أتحرك كثيرا، وان كان طبعي لا يقبل الجمود، ولكن ألزمت نفسي ألا اترك هذه العادة السنوية وأتعايش مع القيادة والشعب بهذه الأجواء التي عشت فيها منذ زمن بعيد.

وكيف يعود البعث للسلطة مرة أخرى؟
ــــ يعود البعث نتيجة لعاملين الأول: الفوضى الدستورية الحادثة في العراق، والعامل الآخر ان هناك خلايا نائمة من فلول البعثيين وركامهم، ولكن في كل الأحوال البعث الصدامي انتهي قاموسه، والان الموجودون هم في سوريا واليمن وهم يختلفون عن بعث صدام الذي يعرف فقط قطع الرؤوس، بل هو بعث حزبي وليس لدينا موقف مضاد %100 ضد الحزب، ولكن موقفنا ضد البعث الصدامي الذي هو مشروع قتل واقامة الحكم على أساسه، والدستور العراقي نص في احدى مواده على تحريم عودة البعث الصدامي للواجهة السياسية وتحت أي مسمى كان، ولكن الان هناك وعي شعبي متنام رافض للأجندات الخارجية الايرانية والاميركية، وانا لا استطيع ان اقول إن الاجندة الايرانية جاءت بشكل %100 لاختطاف العراق ولكن دولة كبيرة ولها مصالح في العراق وتريد تأمين نفسها من قبل القوات الأميركية، ومن هنا وهناك حتى يكون لها سياج، وإن كان هذا السياج على حساب الآخرين.. لا توجد دولة في العالم تعمل للجار قبل مصلحتها، لنكن واقعيين، لكل دولة مصالح، ولكن ليس بالضرورة أن هذه المصالح تلتقي بينها وبين مصلحة الشعب العراقي، أميركا لها مشروع تقاسم السلطة بين الرئيس علاوي والرئيس المالكي، ولكن هذا التقاسم كيف يكون؟ هل يبقي رئيس الوزراء على صلاحياته المتعددة، او تعطى للجانب الآخر الذي تقول إنه يتولى رئيس مجلس الأمن السياسي الاستراتيجي الوطني، وهذا معناه أنه يحتاج إلى الكثير لتغيير الدستور ونتيجة لهذا الوضع هناك فراغ سياسي.

رسالة للسيستاني
هل تطلعنا على فحوي الرسالة التي أرسلها الرئيس الأميركي للسيد السيستاني؟
ــــ لم يطلع عليها احد حتى الآن، والذين على مقربة من السيستاني أشاروا الى وجود الرسالة، وآخرون نفوا ذلك، ومن حقهم.. ماذا يمكن في ظرف دقيق يعيشه العراق لسماحة الإمام السيستاني ان يقول كلمته؟ ان يقول سماحته انا اريد فلانا رئيس وزراء فمعناه انه تبني شخصية ما.. ام يقول سماحته مثلا لا أريد الكتل السياسية، فهي منتخبة من الشعب.. لنفترض ان اوباما أرسل رسالة لسماحته، ماذا كان ينتظر من سماحته ان يقول؟ لكن بقاء البلد من غير حكومة معناه إسقاط لديموقراطية البلد.. المسألة ليست سهلة، قد يضطر سماحة السيد السيستاني بالنهاية ان يقول كلمته وسماحته يقول أي جهة تأتي لا فرق، ويريد ان يترك للعراقيين ان يختاروا من يريدون بأنفسهم وألا تتدخل جهة أخرى.

تطلون للمرة الأولى على الكويت وهناك سفير عراقي ماذا يقول العلامة بحر العلوم الأب من نصيحة للسفير الابن كي ينجح في رأب الصدع التاريخي؟
ــــ أولا ولله الحمد عشت مع اولادي كأصدقاء وتعلموا مني حب الوطن وسلامة الطريق وعاشوا في الكويت كما عشنا، وعرفوا كم من محب لهذا الوطن واحبوه، وان كنت لا احب التدخل في عمله، ونحن نحبها لانها كانت بداية ونهاية محطتنا مع الغربة وعشنا فيها أجمل سنوات عمرنا، ونصيحتي لولدي كما قلتها للسيد محمد أبو الحسن المستشار في الديوان الأميري عندما طلب مني ان أوصي السفير بحر العلوم بالكويت فقلت له « يا ابني هذا واجب شرعي ووطني عليك ان تحب الكويت» فقال هذه فتوى صريحة وضحكنا، ولكن وصيتي لولدي ان يكون عراقي الأصل يخدم وطنه وكويتي الهوى الذي عاش فترة من الزمن على ارضها وان يسير على خطى ابيه في تطبيع العلاقات وربط الإخوة.

لقاء أحفادي في فيلكا
استذكر العلامة ذكرياته مع الكويت، فقال «انا احب وطني بغداد واحب وطني الكويت، فأنا عندما وصلت أمس الى الكويت وصل ابنائي واحفادي من لندن واميركا، ولم التقيهم منذ زمن والتقيتهم في الكويت في قاعة فيلكا، وامتلأ المبنى بهم وهذا اطلق عليه الامان، لان هذا البلد بلدي.

 

المصدر : القوة الثالثة .

 

 

ستفتاءات
 
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات
اطلالات
خفايا واسرار
بكائيات
اخبار خاصة
وثائق للتأريخ
صور شخصية
جريدة براءة

 

 

 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©