أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

قتل ... لم يقتل

آية الله البغدادي ومخططات غدر كبرى


آية الله أحمد الحسني البغدادي ومخططات غدرٍ كبرى
من يجرأ على مداهمة منزل المرجع البغدادي؟
هل هي قوات أجنبية ام عراقية محلية؟
قرار المداهمة عراقي صرف؟أم قرار ثوري مسبق؟
لماذا الشرطة لم تجرا على تنفيذ المداهمة تاركة الأمر لمدنيين ملثمين؟
هل أنزعج جند المرجعية من تصريحات المرجع البغدادي أم ماذا؟
من أعطى الضوء الأخضر بتصفية المرجع البغدادي الداخلية أم الخارجية؟
أيعلم العراقيون ان المرجع البغدادي يتصدر قائمة غدر السوداء؟
هل من واجب فرق الموت المشكلة حديثا إنذار المرجع البغدادي مرة أخرى؟
أسئلة يجيب عليها من أرتدى السواد حديثا ليزعج مناهضي المحتل!
قتل.. لم يقتل
آية الله البغدادي ومخططات غدر كبرى
بقلم :جلال طالب عبد
هاجرآية الله البغدادي في عام 1998م مشيا على الأقدام ,أستقبل حفيد البغدادي الكبير بين أوساط الزعامات الإيرانية الكبرى بحفاوة بالغة وترحيب شديد, سرعان ما اتت الأوامر من ...بمغادرة البغدادي إيران لعدم استجابته للشروط المعلنة مسبقا,بعدها غادرها الى سورية وبدا نشاطه الحوزوي,ليعود الى بغداد ومن ثم الى عاصمته النجف في 2003م .
السيد البغدادي جريء بطبعه على سيرة السلف الصالح في مواجهة الكفر والإنحراف,كثير الإنتقاد للحوزة الرجعية الإنهزامية, عايشته فوجدت فيه السماحة بين قومه وقومه من ناهض المحتل مهما كان إنتماؤه,لكنه شديد غليظ مع من لم يفتي بحرمة وجود المحتل,وهذا أمر وارد.
الغريب في الأمر ان المرجع البغدادي طوال السنوات الثلاث الماضية يسير بنسق متسلسل واحد لاحياد عنه. تصريحات خطيرة للغاية أزعجت كما يبدومن لم يعجبه كثرة التصريح ضد المحتل,بل كثرة التشهير به فبدأ المخطط..
قتل.. لم يقتل..آية الله البغدادي بدأ يزعج الزعامات الدينية الوهمية التي باتت بضاعتها لدى الشعب فاسدة منتهية الصلاحية,مستوردة معلبة سرعان ما تركها الجميع لإحتوائها على انفلوانزا الطيور,الشعب العراقي متذمر جدا الإحتلال كما يبدو ترك الأمر لعملائه, وعملاؤه من داهم منزل المرجع البغدادي,المنطقة التي فيها المنزل أغلقت منذ الصباح وقطع خط الهاتف,القوات ملثمة مدعومة بالشرطة والحرس الوطني مدنيون ارعبهم منظر ذلك الرجل الذي صرخ نازعا لثامهم بحثا عن ... وولده ... لإعتقاده ان لااحد يجرا على مداهمة منزله,الا من تمرس ازعاج الناس,انسحبوا تاركين ورائهم خيبة الأمل ..الرجل عجوز لم يصب بالقلب ولم يقع مغما عليه..جائت تقاريرهم بعد ذلك الى سيدهم اللا... .أننا لم ولن نتمكن من ارعاب او انذار البغدادي لقوته وهيبته, ونرى ان يشطب من القائمة السوداء ولتتجه فرق الموت الى شخص آخر!!

   جلال طالب عبد

 

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©