|
تحية للمرجعين الدينييين السيد البغدادي وفاضل
المالكي
بسم الله الرحمن الرحيم
على مدى سنوات الاحتلال الاميركي للعراق وما
قبله من الاحداث الجسام التي مرت على الوطن الجريح لم
يتغير موقف اية الله الشيخ الدكتور
فاضل المالكي والسيد المرجع الديني احمد الحسني
البغدادي من قضية الوقوف مع الشعب ضد الظلم
والطغيان الاستعماري او الحكومي ،ولقد ظلوا رافضين
للاحتلال ولسياسته حتى
في حومة الفتاوى المؤيدة للانتخابات التي جرت تحت ظلال
سيوف المحتل الامريكي
وبتاييد من عملاء الداخل والخارج
وازعم ان موقف المرجعين الدينيين اشد صعوبة
واحدهما وهو الدكتور فاضل المالكي يرزح تحت مراقبة
الامبراطورية الايرانية ووكلاء
استخباراتها لكن هذا لم يمنعه من ممارسة دوره الديني
والجهادي لقول كلمة الحق ولم
يمنعه انتسابه الى عشيرة بني مالك من الوقوف بوجه
الظلم والطغيان الذي يمارسه حاكم
بغداد نوري المالكي .
اما السيد البغدادي فهو مطارد من قبل
(الاشاوس) من قوات ذو الفقار)
البطلة) التي تحكم النجف ، فهم قد اقتحموا بيته -
مرارا – وتكرارا- لاعتقاله واسكات صوته
الى الابد وهو حتى في ذروة
المعارك الطاحنة في نيسان – صفر – العام 2004م
بين
الاميركيين وجيش الامام المهدي وقف
الى جانب شعبه رافضا للاحتلال ومؤيدا للمقاومة المسلحة
الوطنية والاسلامية ضد المحتلين .
واود
ان
اقول
:
ان
كلمات
الحق
،
وخطاب
الصدق
،
الذي
انطلق
منهما
كان
بلسما
لجرح
الشعب
النازف
،
وان
عراقيتهما
ابت
الخيانة
لقضية
الشعب
المظلوم
على
ايدي
كبار
لصوص
الدين
والمتسترين
برداء
الكهنوت
الغامض
.
نامل
من
مراجع
الدين
في
داخل
العراق
خصوصا
من
يمت
الى
الجنسية
العراقية
ان
يرفعوا
صوتهم
تجاه
الظلم
وعمليات
القتل
في
البصرة
ومدينة
الصدر
وكربلاء
والديوانية
وليعلموا
ان
سكوتهم
عن
جرائم
حكومة
الاحتلال
انما
هو
قبول
منهم
لما
يجري
من
خطوب
وكوارث
،
وان
التاريخ
لن
يرحم
احدا
،
والله
ولي
التوفيق
والسداد.
محمد
حسن
المالكي
21
ربيع
الاول
1429هـ
|