|
رسالة من السفير الأميركي(السابق) رداً على رسالة
بعثها إليه
السيد السيستاني/ تعليق موقعنا الرسمي
نشرت
الصحف الصادرة في
لبنان خبراً مفاده انها حصلت على نسخة من رسالة بعث بها السفير
الأميركي(السابق)
زلماي خليل زاده الى السيد علي السيستاني رداً على رسالة بعث
بها سماحته
الى السفير الأميركي
يبين فيها دعمه للأمريكان في العملية السياسية قال فيها: سماحة
أية الله العظمى
اكتب لكم لأشكركم على رسالة الدعم الأخيرة واعبر عن تقديري
العميق
لدوركم الرئيسي
لمساعدة العراق على الوفاء بوعوده وإمكاناته في الديمقراطية.
لقد
استخدمتم نفوذكم منذ
تحرير العراق لتشجيع على السلام والاعتدال ومعارضة التطرف
الديني وبناء الوحدة
الوطنية. وانا اعتقد الآن إننا قريبون جداً من الوصول الى
اتفاق نهائي بشأن
جميع القضايا المعلقة، وإذا سادت روح التواصل في حلول وسط
والمرنة، فإن
الجمعية الوطنية ستستكمل الدستور في 22اب، ونحن نعمل عن كثب مع
أعضاء
الائتلاف العراقي
الموحد والائتلاف الكردستاني وآخرين لإنهاء النص قبل يوم الأحد.
وإنني اعتزم
بعد ذلك إحضار النص النهائي الى ممثلي السنة العرب العراقيين
في اللجنة
الدستورية، واعتقد بأن الدستور الجديد يوفر فرصة إستراتيجية
عظيمة لإقناع
المجتمع السني
العربي بالمشاركة في العملية السياسية، والمشاركة على أسس حرة
ومتساوية مع بقية
الشعب العراقي، وان ذلك يخدم مصلحة الولايات المتحدة
الأميركية.
واني اطلب من
سماحتكم المساعدة في هذه المهمة الصعبة، وكما
تعلمون فإن مجتمع
السنة العرب قلق بخصوص مسألة الاتحادية(الفيدرالية)، التي
سيضمها
الدستور الجديد
الاتحادي وسيسمح بإنشاء أقاليم جديدة في كل العراق
أود من
سماحتكم في الصيغة
المذكورة أدناه والتي اطلع سماحة السيد عبد العزيز الحكيم
عليها
والتي ستستخدم لوصف
أسلوب تشكيل الأقاليم الجديدة وهياكلها:
* يتبنى كل
إقليم دستوراً
إقليميا يجب ان يكون ملتصقاً تماما مع الدستور الفدرالي ويحدد
هيكل
الحكومة الإقليمية
وصلاحيتها وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، إضافة لهذه الصيغة فإن
الدستور يحتاج ايضا
الى الاعتراف بوجود إقليم كردستان والى مناقشة الصلاحيات التي
ستمارسها الحكومات
الإقليمية بتفصيل أكثر.
أنني أتطلع
الى أكمال الدستور
الجديد والى التقدم
المستمر للشعب العراقي نحو نظام سياسي عادل وديمقراطي
جديد
تعليق موقعنا الرسمي
قال
الشاعر العربي :
ان
كنت تدري فتلك مصيبة
وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
|