أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

صدقت دمشق// تعتبر إدارة بوش الأسوأ في التاريخ.... والأتفاقية الأمنية ضد أمنها القومي   

 

 

انتقدت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية أداء الإدارة الأميركية الحالية، التي يقودها المحافظون الجدد، واعتبرتها «أسوأ» إدارة عرفتها الولايات المتحدة عبر العصور.

وجاء في افتتاحية الصحيفة أن «التاريخ سيسجل في سفره أن الإدارة الأميركية الحالية التي يقودها المحافظون الجدد هي أسوأ إدارة عرفتها الولايات المتحدة الأميركية، وواحدة من أكثر الأنظمة إجراما عبر العصور»، وتابعت:

«ان هذا التاريخ نفسه سيعتبر الإدارة نفسها أنها وضعت بداية نهاية عالم القطب الواحد، وتبدد الحلم الأميركي كما تصوره وتخيله عتاة متطرفي المحافظين الجدد منذ عهد الرئيس رونالد ريغان، وحتى أفول شمس جورج بوش الابن».

واستشهدت الافتتاحية بمحاضرة ألقاها قبل أشهر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي إيه» مايكل هايدن، أمام طلاب جامعة كانساس، والتي أعلن فيها صراحة أن «السيطرة الأحادية على العالم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا قد انتهت»، متوقعا صعود أدوار أطراف أخرى سواء أكانت حكومات، أم أطرافا مستقلة وازدياد تأثيرها على مسرح الأحداث العالمية.

واعتبرت الصحيفة أن كلام هايدن هو «اعتراف» بانتهاء القطبية الأحادية، وضرورة التعامل مع الدول والشعوب من منظور مختلف لما هو متبع الآن.

كما تساءلت الصحيفة أنه «أمام كلام من هذا النوع نسأل:

ماذا بقي من سياسات بوش وإدارته والمحافظين الجدد يمكن أن تفسر أو تترجم بأي لغة من لغات العالم بأنها إنجازات من نوع ما، أو مواقف يمكن أن تقدم للأميركيين قبل شعوب الأرض على أنها جردة حساب فيها بعض الإيجابيات؟»، وأجابت الصحيفة: انه بالمطلق لم تحقق إدارة بوش أي إنجاز يذكر.

** من الجهة الأخرى:

اعتبرت سوريا السبت أن توقيع العراق للاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة تهديدا للأمن القومي السوري، متهمة واشنطن بالاشتراك مع اسرائيل في عدوان سبتمبر الماضي على موقع الكبر العسكري.

وأكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أمس أن الوجود الأميركي في العراق، بعد توقيع الاتفاقية يهدد الأمن السوري. وأشار الى أن الغارة الجوية التي نفذها الجيش الأميركي على قرية السكرية في مدينة البوكمال على الحدود مع العراق الشهر الماضي تؤكد أن الوجود الأميركي في العراق سواء كان دائماً أم مؤقتاً يهدد الأمن السوري.

أوضح الشرع أن منطقة الشرق الأوسط تمر الآن بمرحلة انتقالية ليس من السهل تحديد آفاقها المستقبلية مشدداً على ضرورة أن تكون الدول العربية فاعلة اقتصادياً وسياسياً في سياستها الخارجية، وتساءل محذراً: «إذا لم تكن هذه الفاعلية موجودة فمن الذي سيمنع الدول الكبرى من فرض الحماية والانتداب على دولنا مرة أخرى في القرن الواحد والعشرين كما فعلت في القرن الماضي».

واتهم الشرع الولايات المتحدة بالاشتراك في الاعتداء الاسرائيلي على موقع الكبر في محافظة دير الزور سبتمبر الماضي، بزعم أنه موقع نووي. وقال إن ضرب المنشأة لم يتم فقط من طائرات إسرائيلية وإنما تم بتغطية ودعم ملاحي أميركي».

وأشار الى أن مجرد التغيير إيجابي «حتى لو كان تفاؤلنا محدوداً (...) فنحن أمام انحسار سياسة القطب الواحد وهذه حقيقة، فالأزمة المالية العالمية سرعت بإنهاء القطب الواحد عسكرياً وسياسياً والسبب في ذلك أن تمويل الحروب الاستباقية لم يعد ممكناً». واستبعد الشرع احتمال أن تقوم الإدارة الأميركية الجديدة بشن عدوان على إيران.

وقال: إن احتمالات الحرب على إيران واردة، مع وجود (الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش» الا أن «أوباما أعلن صراحة خلال حملته الانتخابية أنه يريد الحوار مع إيران وسوريا، وهذا لا يعني استبعاد العمل العسكري تماماً، لكنه سيتيح مجالاً واسعاً للحوار كونه لم يضع شروطاً مسبقة للحوار سواء مع إيران أو سورية كما كان يفعل بوش».

 

دمشق ـ تقارير وتصريحات / القوة الثالثة   

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©