أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

 

ليقف شعبنا صفاً واحداً من اجل اسقاط (( اتفاقية العار)) .

يا ابناء شعبنا الابي الصامد

يا جماهير امتنا العربية

ويا احرار العالم

 

     وبعد اشهر عده من الضغوط وسياسات الابتزاز والتلاعب العلني في مجرى المفاوضات السرية، تمكنت ادارة بوش المهزومة من الحصول على اكبر مكافئه لها على غزوها الوحشي وجرائمها في بلادنا، وذلك من خلال مصادقة برلمان (( المنطقة الخضراء )) على بنود اخطر اتفاقية امنية عرفها تاريخ  المعاهدات الاستعمارية في المنطقة والعالم.

    

     إن الطريقة التي جرى فيها إلاعداد لجلسة البرلمان‘ واجواء التحايل والخداع وتزوير الحقائق التي سادت جلسات النقاش، والسياق الدعائي الرخيص الذي استخدم لتصوير الاتفاقية وكانها خشبة النجاة من كابوس الاحتلال، تؤكد بما لا يقبل ادنى شك، إن النية كانت مبيته لتمريرها باي ثمن.

 

     ولقد كشفت الوقائع والمعطيات التي صاحبت عملية تمرير الاتفاقية، انها سوف تمنح الاحتلال من الناحيتين القانونية والسياسية ، غطاءً شرعياً كافياً لتكريس وجود امريكي دائم بل وستضع بين يدي الغزاة كل مستلزمات فرض (( الوصاية والانتداب طويل الامد )) .

 

يا ابناء شعبنا الابي:

 

     لقد مارست احزاب وقوى العملية السياسية، وبالتواطئ مع حكومة المنطقة الخضراء ونظامها السياسي المرتهن بالاجنبي، نوعاً فريداً من الخداع بهدف (( بيع العـــراق )) فـي ســوق النخـاســة الامريكيــة بطريقــة تبدو وكأنها نتاج نوع من (( التوافق الوطني )) بين الكتل السياسية .

 

     وهذا هو مغزى الحديث عن (( الاجماع الوطني )) الذي تزعم به بعض القوى الانتهازية، وذلك حين اظهرت علناً مواقف معارضة للتوقيع، بينما كانت تبطن في السر مواقف اخرى داعمة لتمرير الاتفاقية.

 

     وكما بينت اللحظات الاخيرة من عملية التصويت، فقد تغيرت او انقلبت رأسـاً على عـقـب، مواقـف الكـثير من الكـتل البرلمانيـة لصالـح تمــرير (( اتفاقية العار)) بحجج وذرائع واهية من بينها، أن التوقيع مرهون بتنفيذ مايسمى (( وثيقة الاصلاح السياسي )) واجراء استفتاء شعبي في تموز/يوليو القادم وهما امران لاصلة لهما لامن قريب ولا من بعيد بجوهر النقاش حول مخاطر التوقيع على الاتفاقية. وبذلك كشف العملاء الذين كانوا يدعون بانهم يدافعون على العراق وقد دخلوا العملية السياسية من اجل دافع وطني الا هم عملاء صغار للمحتل.

 

     لقد قدمت (( حكومة الدمى )) في بغداد ومعها برلمان المنطقة الخضراء، الجائزة التي لطالما حلم بها المجرم جورج بوش وإدارته المهزومة، وها قد حصل الغزاة المجرمون اخيراً، وبوسائل التحايل السياسي والضغط على القوى الفاسدة والانتهازية على الكثير مما فشل جنودهم من تحقيقه عسكرياً.

 

     وذلك هو المغزى المباشر لعملية التصويت المخزية التي كشفت، كما لم تكشف أي لحظة اخرى كيف ان القوى الطائفية التي مررت الدستور من قبل، قد عادت اليوم الى لعبتها القديمة وباستخدام الحجج نفسها عن السيادة والقانون الى تمرير واحده من اخطر المعاهدات الاستعمارية.

 

     ان عملية التصويت في البرلمان وبكل ما رافقتها من مظاهرات احتجاج علنية وشجاعة لعب فيها الوطنيين الشجعان دوراً بارزاً هي برهان جديد على ان خيار المقاومة الذي انتهجه شعبنا وقواه الوطنية سيظل خياراً وحيداً لالحاق الهزيمة بالاحتلال ومخططاته ومشاريعه وانه سوف يتجسد في المرحلة المقبلة بصورة تلاحم شعبي عارم بين الشعب ومقاومته الوطنية البارزة.

 

يا ابناء شعبنا البطل ويا جماهير امتنا العربية :

 

     ان (( اتحاد قوى تحرير العراق )) وهو الجبهة الوطنية العريضة التي تآلفت فيها قوى شعبنا الحية، يدين ويستنكر التوقيع على اتفاقية العار، يحمل كل القوى والجماعات التي تورطت في التصويت على بنودها، مسؤولية تجاهل ارادة الشعب، والمضي في عملية رهن مصير ومقررات البلاد بسياسات واشنطن الاستعمارية وذلك من خلال ربطه بمنظومة امنية عسكرية، يتحول العراق بموجبها الى منصة وثوب للعدوان على دول وشعوب المنطقة وحركاتها التحريرية فانه يجدد التأكيد وبعزم لا يلين، على دعمه للمقاومة الوطنية الباسلة، وعلى ثقته المطلقة بقدرة الشعب على مواصلة النضال حتى اسقاط الاتفاقية الامنية مع الامريكان.

 

     اننا ندعو القوى الوطنية ان تتناسى احقادها وتعمل بروح الفريق الواحد تحت خيمة العراق من اجل الاعداد للتحرير الشامل والناجز‘ وهذا لم يتحقق الا بالوحدة الوطنية الصادقة.

 

-         لتتحشد كل قوى شعبنا في المعركة الوطنية الكبرى لاسقاط اتفاقية العار.

-    عاشت المقاومة... والمجد والخلود لكل شهداء شعبنا الذين يضحون بدمائهم الزكية ملحمة الخلاص من الاحتلال الامريكية واذنابه.

 

 

 

 

 

 

 

اتحاد قوى تحرير العراق

        بغداد 27/11/2008

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©