|
وجهة نظر: كشف
الاوراق ... حوار بين صـدري وعـصائـبي !!!
أ
. سنان الطائي
عصائب اهل الحق .. أسم تداول
هذه الايام وقبلها كثيراً ولكن كثيراً منا لا يفقهون في أمور
هذه الجماعة بالكثير .. فالسمعة الطاغية عليها .. على انها
جماعة من جيش المهدي .. في يوم من الايام .. وبالصدفة تكلمت مع
احد أفراد عصائب اهل الحق وهو طالب حوزوي في النجف . فأخذت
اتكلم معه في أسباب نشوء هذه الجماعة وعدم انقيادها تحت لواء
سماحة السيد مقتدى الصدر .. لاحظت الكثير من المغالطات في
اجوبته والكثير من الغموض .. سألته مستفسرا : ما هو سبب
انعزالكم عن السيد مقتدى الصدر .. واتخاذكم عنواناً منفصلاً ..
أجابني بريبة : اننا نسير على قول السيد الشهيد محمد الصدر (
أنا حررتكم .. فلا يستعبدكم احد من بعدي)
أجبته
متعجباً : أليس لدى العصائب ما يسمى بهيئة الامناء المتكونة من
عدة شخصيات دينية منها قيس الخزعلي وشيخ أكرم والطبطبائي .
وغيرهم التي ينصاع اليها افراد العصائب بكل طاعة . اليست هذه
عبوديه في نظركم .. في هذه اللحظات أخذت عناوين الريبة تستظهر
على وجهه .. سألته : اليس من المفروض أنكم لا تفاوضون أمريكا
ولا الحكومة العراقية بشأن أمور المعتقلين لسبب .. هو أنكم جهة
عسكرية محضورة تتبنى الفكر الجهادي الواضح باستهداف المحتلين
ومن معه .. أجابني برتدد : العصائب تتفاوض لاخراج المعتقلين
الصدريين من السجون وللمصلحة العامة
..
قاطعته
: اليس هناك أسماء محددة من قبل العصائب للحكومة .. أجابني :
لا يوجد شيء كهذا فالعصائب تستقبل المعتقلين المفرج عنهم في
مدينة الصدر وتعمل ما يشبه ( العرس) لهم في المدينة .. ضحكت في
داخلي وقلت له : هذا اعتراف منك .. على انكم متفقين مع الحكومة
ولكم خطوط ( رجعة) والدليل خروجكم في الشوارع وعمل ( الاعراس )
للمفرج عنهم .. قال : لنترك هذا الموضوع . أجبته مستغرباً :
(بكيفك ) قال لي متهجماً : الم يصدر السيد مقتدى بياناً ما
مضمونه انه على اي جهة عسكرية الا تتدخل في السياسة .. اليس
التيار الصدري هو الان في العملية السياسية وكان في الحكومة
سابقاً . أجبته : نعم نحن في السياسة .. لكن السيد مقتدى يقصد
هنا الجهات العسكرية بعناوينها فالتيار الصدري له جناح عسكري
معروف وهو ( لواء اليوم الموعود ) .. وليس له في السياسة علاقة
لا من قريب ولا من بعيد .. أما انتم فتدخلون كجهة عسكرية تفاوض
لاجل مصالح معلنة وغير معلنة .. قاطعني : اتستطيع ان تقول ان
السيد حسن نصر الله تفاوض مع اسرائيل لاجل المعتقلين .. فهو
خائن وعميل .. قلت له : نعم السيد حسن نصر الله فاوض اسرائيل
وتحققت شروطه .. ولكنه لم ولن يتنازل عن حق المقاومة ورفع
السلاح بوجه المعتدي .. عكس ما فعلتم انتم ايها العصائب .
فانتم تفاوضتم بشرط رمي للسلاح وهذا ما وافقتم عليه .. وهذا
الامر بوحده يعتبر خيانة للفكر المقاوم للسيد الشهيد محمد
الصدر الذي تدعون تبنيه .. وهذا ايضاً ما لم يفعله السيد مقتدى
الصدر فكلنا يعمل كم هي الشدائد والمأسي التي مرت على جيش
المهدي .. ومع هذا فالسيد مقتدى لم يتنازل عن حق المقاومة وحق
السلاح ولو أنها أنحسرت
..
لكن
للتيار الصدري قضية وهدف ومبتغى معلوم .. أما انتم فعبيد
الدولار وعشاق ( الخربطة ) التي أشار اليها سماحة السيد في
لقائه الاخير .فجاة وبدون تردد ... راح يتكلم في أمور التقليد
والمرجعيه والاعلامية .. الخ صرخت في وجهه قائلاً : أهذه هي
حريتكم .. أهذه قي مقاومتكم .. فوالله والله .. ليس لها سوا
مقتدى أخذت في نفسي الحسرة .. وقلت بيني وبين ضميري ( كم أنتم
مساكين أيها الصدريون .. أتنطلي على بعضكم هذه الدعاوى الزائفة
بأسم الولاء للسيد الشهيد الصدر ) ... رحت مستأذناً منه راحلاً
.. وأنا على يقين وكل اليقين على ان السيد مقتدى الصدر هو
الوارث الوحيد لفكر السيد الشهيد محمد الصدر
ملاحظة : الموقع لايتحمل مسؤولية ماورد في المقال
علماً إن إدارة الموقع تعلم علم اليقين بـ ((بعض التفاصيل))
التي وردت وهي حقيقة لايمكن انكارها .
|