|
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة اية الله
العظمى السيد
المجاهد والفقيه المقاوم والبطل الحامل
لأمانة الشهيدين
الصدرين
زعيم الحوزة
الشريفة الناطقة بالحق
احمد الحسني البغدادي.
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
سأختصر
جدآ في كتابتي لعلمي الأكيد بضيق وقتكم،
ولكن
الموضوع سهل وبسيط
على مَنْ خبر
الأيام، ومن عرف دهاليز السياسة واسرار الحوزات
والحكومات
والحركات والتيارات
والأحزاب.
سيدي المجاهد: تعلم جيدآ
ان السيد
مقتدى متورط، أو تم
توريطه في أعطاء
الشرعية لقوات
الأحتلال،
واعطاء
الشرعية لبعض
المراجع في الحوزة
الصنمية وهم
لاشرعية لهم وذلك بأحالة موضوعة
التصويت على
الدستور الى مراجع
التقليد مما
أسقط شرعيته، ووفر
شرعية لهؤلاء،
ومن ثم تورط
بالدخول الى
القوائم التي
ستشارك في
الأنتخابات البرلمانية القادمة وبقائمتين
أحدهما علنية هي:
الكتلة
الصدرية ضمن قائمة
الأئتلاف، وبعد حصوله من قائمة
الأئتلاف على
(32)
مقعد عمل
على تكوين قائمة
سرية تابعة له هي قائمة الرساليون ذات
الرقم(631)،
وحسب علمي
انه يخطط ان يوعز
الى الصدريين وقبل ثلاث او خمس ايام من
موعد الأنتخابات
الى التصويت فقط
على قائمة الرساليين
ليحصل على عدد كبير من
المقاعد، ومن ثم
يشكل كتلة كبيرة
داخل البرلمان، حتى يضغط ويطالب برحيل الأحتلال،
والحصول
على السيادة،
وغيرها من الأهداف،
وقد اعترض الكثير
من الصدريين على
قرار المشاركة،
وهددوا بعدم الطاعة،
بل
ونددوا واستنكروا،
ووصل الى حد الأستهزاء
بالسيد مقتدى
مذكرينه بموقفه من عدم
المشاركة بأي
فعالية سياسية
مادام المحتل
موجودآ،
وعمومآ فأن الموقف
يسير الى مشاركة
التيار الصدري المقتدائي في
الأنتخابات، واعتقد
بأن فتوى او
أستفتاء من سماحتكم
يحرم فيه المشاركة في
الأنتخابات ترشيحآ
وتصويتآ سيوفر
فرصة كبيرة، وورقة
ضغط هائلة على السيد مقتدى،
لينسحب من
المشاركة، وايضآ
سيوفر فرصة
وغطاء شرعي
للصدريين الرافضين والمنددين
بالمشاركة،
فأتمنى على
سماحتكم العمل على
استصدار هذه الفتوى، او الأستفتاء
بتحريم المشاركة
بالعملية
الأنتخابية ترشيحآ وتصويتآ على ان يتم ابلاغ الوسائل
الأعلامية
لكي تصل
الى ابعد نقطة
ممكنة،
ولكم منا الدعاء
بالتوفيق والنصر
والسداد.
الدكتور
زين العابدين
الأمارة
|